يا أيّها الصبّارُ، صبّارٌ لمن؟

قبل سنوات كانت كلمة ” البدايات الجديدة” تدفع بسرب حمام خفّاق إلى سمائي. اليوم أدركت أن البدايات الجديدة تصيبني- هذه الأيام- بالإرهاق.

لا أريد وعوداً جديدة. لا أريد آمالاً أخرى. أنا قانعة، كثيراً، بما لدي. وعودي القديمة تبهجني، وآمالي لازال لديها ماتعطيه، لم يحن وقت رحيلها بعد.

أريد أن أمضي في طريقي نفسه. أريد أن تذهب عني الاتجاهات الزائرة، وتترك لي فضائي الرحب كما هو.

أعرف أن هناك سنوات قادمة، إن طال بي العمر، ستعود البدايات إلى ألقها فيها، لكن كل ما أودّه الآن هو أن يبقى لي أفقي كما هو. بحكاياته القديمة، بقنواته الممهدة، بنفس الخطوط السمائية التي أحبها وتحبّني.


– عنوان التدوينة شطر من قصيدة زياد آل الشيخ العبقرية ” نجد ١٣٠٠ هجرية”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s