هذه التدوينة تتعامل مع موضوع الفقد. أحاول فيها أن أتلمّس طريقي مع ما يمثله انفعالاً وفكرة. آمل أنها تقدّم أيضاً مساعدة ما لمن يهتمّ، لكنّك معذورة إن أردتِ تجنّب قراءتها، ولم تكوني مستعدّة لمواجهة موضوع صعب مثل هذا. طيّب جداً أن تتوقفي هنا ولا تكملي القراءة.
متابعة القراءة نعدّ المشرفيةَ والعوالي