أهدتني أختي حلقاً فضّياً صغيراً يتوسطه حجرٌ كريمٌ داكن الزرقة. جميل ولا يشبه كثيراً مما أرتديه، فقررت آنذاك أن أعتبره بشارة خير للقادم من الأيام. ارتديته في أيامٍ مهمّة في حياتي، أغلبها إن لم يكن كلّها، كنت أرتدي الطرحة ولم يعرف بوجوده أحدٌ سواي. سرّي الذي أستمدّ منه شجاعتي وفال التوفيق.
سنين ومرّت وتعلّقي فيه يزداد. بات أغلى مقتنياتي.
ثم. ضاع الحلق.
متابعة القراءة القلب يعرف طريقه