هناك شجاعة لا غبار عليها في أن تحتل مساحة من المشاعر المكثّفة مع آخر، دون أن تجد نفسك وقد رغبت في التخفف منها بطرق أحاديث أخفّ.
هناك شجاعة أخرى، جارة لتلك، تسمح لك بأن تترك لآخَرك الزمام، فإن أراد توجيه حصانه للمياة الضحلة، لأنه لم يستطع الوقوف ساكناً تحت وطأة الموج، قلت له تعال. قدني. أو إن أردتْ أقود. نعود.
متابعة القراءة خَضِّر وعودي