ملاذ في الأنواء

مجوهرات والدتي اللي تشتريها لنفسها كلهم سواسية في عيونها. خاتم بعشرين ريال مثل الخاتم بألفين. وكان هذا أمراً محيّراً لي عندما أشهده. تحديداً عندما يضيع، مثلاً، خاتم العشرين ريال، فأجدها متضايقة جداً، وتبحث عنه بكل جدّية كما لو كان بأضعاف ثمنه.

متابعة قراءة ملاذ في الأنواء

ليّا عشم ويّاك

بعد عشرة شهور من التعامل مع أمر جديد، لا أحبّه، بتّ الليلة فخورة به. وأحبّه.

أظن أنني، والأمر الجديد الذي لم يعد جديداً، سنصبح أصدقاء. وراح نعمل أشياء حلوة وطيّبة ولها مردود. ادعوا لنا بالبركة.

متابعة قراءة ليّا عشم ويّاك

يتعافى المرء بما يزرع

أحلّ عن عنقي سلسلتي الفضّية. أرمق بعيني أثناء هذه الثواني الطويلة بقية الحلي على محفظة الزينة الجلدية المخططة بالأبيض والأسود.

حلق فضّي مقوّس.

ثلاثة خواتم متشابكة.

واحدٌ منهم فقط تحيطه أحجار الزيركون.

متابعة قراءة يتعافى المرء بما يزرع

أحبسُ روحي في صندوقٍ زجاجي.

مفتاحه ذهبيٌ مزخرف.

أرمي المفتاح.

أُلقي بجسدي على أريكة قريبة.

أشاهد، بعينين يظللها بعض قلق،

روحاً محبوسة في صندوق.

ستمر عليك لحظة يتفطّر فيها قلبك. لكن الأيام تمضي ولا تتوقف.

وتكبر وأعوامٌ كثيرة تمرّ. وتنظر خلفك لنفس اللحظة التي باتت ماضياً. وتتعجب من أن قلباً يمكن أن يختبر هذا الألم ويتحمّل. ويعيش ليرى يوماً آخر. سنةً أخرى. عمراً بأكمله.

وكأن فعل الانفطار هو ماضٍ مستمر. كلما أردت زيارة الذكرى، وجدّت قلبك يتشطّر ساعتها.

قلبك اليوم كامل، لا فيه جرح، ولا نقص، ولا شقف. لكنك تتذكر جيّداً، والله، كيف يمكن للقلب أن ينقص، أن يتهافت على بعضه، أن يمضّه الأسى.

نصلّي على نبيّنا. نور الرحمة المهداة. ونسأل الله العافية والرفق.

الأيام التي من أجلها رتبنا الصالة.

أتزوّد بالأيام الحُبلى بالفرح..أستعد للتخمة من الضحك أفتح نوافذ رئتي على مصرعيها لتدخل إليها بالونات الأعياد وزغاريد الفرح .في الأيام السابقة زارتنا …

الأيام التي من أجلها رتبنا الصالة.

سروات

عندي صديقة اختارت ألا تكون النسخة التي عرفتها بها. لا أعرف ما الذي حصل بالضبط. خيارات صغيرة صغيرة، تراكمت لتصبح سلسلة جبليّة بيني وبينها. هي تقول أنها تراني. لا أعارضها صراحة، ولا أستجيب، لا أقول أنني لا أراها. وأن النسخة الجديدة/ ليست جديدة تماما/ تدفع بقلبي إلى أن يطرق صامتاً.

متابعة قراءة سروات