هكذا قالت آني

أودّ أن تكون عندي القدرة المعجزة في أن أنتج شيئاً إبداعياً يشبه ” والله ما عايز” لكايروكي كل مرة يخفت جمال الدنيا في ناظري. تبدو أمنية مستحيلة. إذا كايروكي أنفسهم ما عرفوا يعملوا غير واحدة من هذا النوع في كل مشوارهم الفنّي. مع ذلك، التمنّي، والدعاء، فيهما فسحة الأملِ.

متابعة قراءة هكذا قالت آني

السابعة على التوالي

من صباح اليوم ودوا ليبا، بدون إنذار ولا سياق، تصرخ في أذني ” دونت بي هز فرند دونت بي هز فرند” من أغنيتها المشهورة. لم أسمع الأغنية قريباً، ولا عندي قصّة معيّنة أحتاج فيها إلى هذا التحذير. ولست أعرف لم عقلي اختار هذه العبارة اليوم تحديداً من دون الأيام لتومض في وعيي لساعات كسيارة إسعاف.

متابعة قراءة السابعة على التوالي

يا عاقد الحاجبين

الجوارب التي ارتديتها صباح اليوم تحمل رسوماً قبليّة لم أنتبه لها من قبل مع إنها عندي منذ مدّة. أعتبرها رسالة وأحاول أن أبثّ في أضلعي الحماسة وأقول أنها نداء الحرب. ولم أفلح.

متابعة قراءة يا عاقد الحاجبين

لا خيار ولا فقّوس

تستيقظ أحياناً وكأن في رأسك إناء من الزئبق. ثقيل، ويحتاج أن تحافظ على اتزانه.

تتحرك ببطء. كل الخطوات التلقائية في صباحات أخرى تصبح خطوات مدروسة تفكّر فيها قبل ما تعملها. القدم اليمين على الأرض. الآن دور القدم اليسار. شوي شوي. لا الزئبق يتكبّ.

متابعة قراءة لا خيار ولا فقّوس

يمّة منها

الحدود الواضحة تخلّي السهولة سهلة.

في خلفيتي الأسرية ليس هناك مرتبة أعلى من التعامل السَمِح. حكايات عن أجدادي شكّلت إرثي العائلي وكبرت على تطبيقاتها. لكنّها ظلّت تحيّرني. المعادلة لم تكن موزونة أمامي.

متى تكون السماحة سماحة، ومتى تكون ضعفاً وسذاجة؟ متى تكون من قلب شجاع، ومتى تكون من قلب ينتابه الضعف والمرارة؟

متابعة قراءة يمّة منها