تقويم خمسي

أهدتني صديقة اليوم تقويماً مكتبياً للثمانية شهور القادمة. كنت أفكر قبل أسبوع بالضبط بشراء ما يشبهه. جدولت المهمة في قائمة الأمنيات القريبة عندما أذهب للمكتبة، وإذا بما طلبته بالضبط يأتيني بدون استدعاء. أم أنني استدعيته؟

متابعة قراءة تقويم خمسي

ما يأتِ به الموج

أخذت في الصباح المبكّر حصة عن نظرية الألوان.

الحصّة كلّها أقل من ساعة، وأعرف جيداً أنني لن أنظر للألوان بعدها كما كنت أنظر إليها قبلاً. مع كل هذه الأهمية مقارنةً بوقتها القصير، كان هناك صوت لاهث يلاحقني طيلة الساعة، يخبرني إنه ” ماعندنا وقت”.

متابعة قراءة ما يأتِ به الموج

واقفٌ على الباب/ لم يُؤذن له بعد

تخيّلي معي. وإن كان الخيال هذه الأيام يبدو ترفاً لا تطيقين مدّ يديك إليه. ولكن تخيّلي. لأجلي.

تخيّلي حديقة صغيرة لم تُزرع بعد. هذه سنوات خمس قادمة من حياتك. ثم تخيّلي تربتها- تربة الحديقة، تربة السنوات- تُروى في أيام بالمطر. تصبح نديّة. وتحتاج إلى ” تقليب”. ويأتي وقت تقليبها، فتجثي على ركبتيكِ. وأجثو معك. ونغرس أصابعنا في الرمل المبلل الذي لم يصبح طيناً بعد. ونقرر. وتقرري. ماذا تريدين أن تزرعي؟

متابعة قراءة واقفٌ على الباب/ لم يُؤذن له بعد

كَدمات على ورق الورد

أخذت إجازة من بعض الأشياء.

غرفتي المؤقتة فيها كنبة منجّدة بقماش كحلي. وحائط ممتلئ باللوحات، وأباجورة طويلة كرقبة بجعة، ومكتب بطراز فرنسي لا أعرف اسمه.

متابعة قراءة كَدمات على ورق الورد

رفاق التيرازو

الليل ساكن. وكأنما هو، حول نقطة الضوء الخافتة التي يحميها الشجر، كائنٌ مترقبٌ يقظ.

وأنا أجلس في وسطها، يحفّني الضوء، وتحفّني أفكاري. في الحوش الأمامي للمنزل، مرصوف بالتيرازو من ألف وأربعمئة وأربعة هجرية. نألفه ويألفنا. ويحبّنا ونحبّه. حفظ لنا الأسرار، وحملنا وقت أن مادت بنا الأرض ودارت بنا أحزان. ظل هو بودّه وألفته، وطابت الأحزان حتى باتت أشباح ابتساماتٍ باهتة.

متابعة قراءة رفاق التيرازو

مُتلازمة الدور الثاني

أعيش في الطابق الثاني من بيتنا. ولم أتعلّم قيادة السيارة. وسائقي المفضّل، بل من أشخاصي المفضّلين، قرر العودة إلى بيته وأولاده في منتصف ٢٠١٩. 
 
 
كل مرة أقرر الخروج من منزلي، تبتلعني الغربة. الغربة عن مدينتي. عن شارع الأمير سلطان والمولات وكل الكافيهات التي لا أعرفها بعد. وبعد سنوات قضيتها خارج المنزل، بين عمل وحوائج تُقضى وجلسات مع صديقات، أشعر أنني لم أعد- كثيراً- أنا. وعدت كثيراً، كثيراً، إلى أنا. 
 
متابعة قراءة مُتلازمة الدور الثاني

تلك الإيماءة المطَمئنة

استيقظت اليوم وأنا أفكر في كريمة قهوة غنيّة لم أذقها قبل في حياتي. ولست متأكدة أصلاً من أنها ستروق لي. لكني استيقظت وأنا أفكر بها.

بعد وعكة صحيّة قصيرة لازلت أتعامل مع آثارها. لا يبدو الخروج من المنزل قراراً حكيماً. وإن كنت أود- بسبب القهوة إياها- أن أتأنّق، ربما حتى أستشور شعري، وأرتدي عباءة جديدة (أحتاج عباءة جديدة)، وأخرج في النهار بحثاً عن القهوة التي أريد.

متابعة قراءة تلك الإيماءة المطَمئنة

كرم الشطآن

اشتريت ٢٠ متر قماش. من شعور معيّن. على أساس أن الموقف يحتاج ٢٠ متراً ليغطّيه.


‏وبعدها اكتشفت إني لست بحاجة لهذه العشرين. أحتاج لثلاثة أمتار فحسب. أجلس الآن أمام دولابي، ألفّ القماش الزايد وأطبّقه كي أضعه أعلى الرف. على جنب.

متابعة قراءة كرم الشطآن

نموذج سيرة ذاتية بالعربي

هذه السيرة كتبتها للتعبير عن حالة خاصة. الزميلة التي طلبتها مني تعمل في مجال مختلف تماماً عن المجال الذي تودّ أن تقدّم عليه هذه السيرة. لنقل أنها تعمل في مجال الهندسة، وترغب في الحصول على وظيفة/ عمل مستقل/ في مجال التعليق الصوتي. كيف تكتب سيرتها الذاتية التي تطلبها منها الاستديوهات الإبداعية؟

1- تركّز على أبسط إنجازاتها في المجال الجديد.

2- ليس هناك داعٍ لذكر أي معلومات لا تفيد قارئ السيرة، مثلاً: تخرّجها من كلّية الهندسة قسم التخطيط العمراني.

3- تقسيم السيرة إلى ملخص خبرات في أوّل المستند، ثم تفصيلها لخبرات عملية وتقنية.

أرفق نموذج السيرة لعلّ فيه النفع.

الخط المستخدم في مستند الوورد هو خط Dubai Light. يستحسن أن تحفظه على جهازك لرؤية أفضل للمستند.