الممثلة في المسلسل الكوري الذي بدأت متابعته رغم بعده- الشديد- عن خطوط القصص التي عادةً ما تروق لي، ترتدي طيفاً محدداً من الأصفر.
متابعة القراءة يقرُ بعينيْ أن سهيلٌ بدا ليا..لكن الرياح، أحياناً، تجد لها مدخلاً للروح
كسرت كاستي المفضّلة اليوم. سبب تفضيلي لها هو خفّة زجاجها، وهو السبب ذاته الذي يدفعني لاستبدالها كل شهر أو شهرين، لأنها بـ” دفّة” صغيرة تقع على الأرض وتتهشّم.
متابعة القراءة لكن الرياح، أحياناً، تجد لها مدخلاً للروحعلى الوعد
بدأت هذا الصباح على أرض مرتبكة. لكنها أرض نعرفها وتعرفنا، صاحبناها زمناً وصاحبتنا أزمان.
الحلّ مع الأرض المرتبكة؟ أن تبحث عمّا يثبّتها.
متابعة القراءة على الوعدغصّة على الريق.. تونة على الظهر
إليسا تغني من ألبوم ” تصدّق بمين” أغانٍ أسمعها لأول مرة.
من شباك المطبخ تأتي غيمة أو غيمتين. أقمّر رغيف العيش في فطور متأخر. وأفكر في المعارك التي خضّتها وتلك التي لم أخضْ.
متابعة القراءة غصّة على الريق.. تونة على الظهرأشياء رخيصة. أحسن من الغالية.
عندي شنطة.
شنطة سودا. مش سوداء. سودا. آز إن: أنا مش سودا لكنّ الليل سوّدني.
متابعة القراءة أشياء رخيصة. أحسن من الغالية.أشياء كثيرة وصغيرة
نعدّ المشرفيةَ والعوالي
هذه التدوينة تتعامل مع موضوع الفقد. أحاول فيها أن أتلمّس طريقي مع ما يمثله انفعالاً وفكرة. آمل أنها تقدّم أيضاً مساعدة ما لمن يهتمّ، لكنّك معذورة إن أردتِ تجنّب قراءتها، ولم تكوني مستعدّة لمواجهة موضوع صعب مثل هذا. طيّب جداً أن تتوقفي هنا ولا تكملي القراءة.
متابعة القراءة نعدّ المشرفيةَ والعوالي
ايكي جالدنس
اليوم الثالث من رمضان. الساعة الرابعة والثامنة عشر دقيقة. باقي ساعة على أذان الفجر.
متابعة القراءة ايكي جالدنسلحجيّة
تجلس والدتي على الكرسي وأجلس بجانبها. أفتح لها ملف عيّنات القماش التي وصلتني مؤخراً، تتحسس القطع بيديها المزيّنة بالخواتم، أصابعها الخبيرة تعرف طريقها مع الأقمشة، وعيناها، حفظ الله عينيها، ترف رفّتين، علامة التركيز.
متابعة القراءة لحجيّة