نعدّ المشرفيةَ والعوالي

هذه التدوينة تتعامل مع موضوع الفقد. أحاول فيها أن أتلمّس طريقي مع ما يمثله انفعالاً وفكرة. آمل أنها تقدّم أيضاً مساعدة ما لمن يهتمّ، لكنّك معذورة إن أردتِ تجنّب قراءتها، ولم تكوني مستعدّة لمواجهة موضوع صعب مثل هذا. طيّب جداً أن تتوقفي هنا ولا تكملي القراءة.


متابعة القراءة نعدّ المشرفيةَ والعوالي

لحجيّة

تجلس والدتي على الكرسي وأجلس بجانبها. أفتح لها ملف عيّنات القماش التي وصلتني مؤخراً، تتحسس القطع بيديها المزيّنة بالخواتم، أصابعها الخبيرة تعرف طريقها مع الأقمشة، وعيناها، حفظ الله عينيها، ترف رفّتين، علامة التركيز.

متابعة القراءة لحجيّة

عنوان الرجعة للبيت

هذا صباحٌ هادئ. أحاول أن أجعله سعيداً.

عندي سبع دقائق بالضبط، حسب منبّه الكمبيوتر المكتبي، كي أكتب هذه التدوينة. إن لم أفلح في كتابة شيء معقول خلالها سأتخلّى عن الفكرة.

متابعة القراءة عنوان الرجعة للبيت

فنّ الانتقال السلس من كعبول إلى تدرين وأدري بنفترق

لما يقولك عقلك روح، روح. لا تقول لأ. ما يصير. عيب ما ينفع. صلّي على النبي يابن الناس.

أوكي. صلّي عالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام، بس روح. لا تنثني.

متابعة القراءة فنّ الانتقال السلس من كعبول إلى تدرين وأدري بنفترق