اليوم الثالث من رمضان. الساعة الرابعة والثامنة عشر دقيقة. باقي ساعة على أذان الفجر.
متابعة القراءة ايكي جالدنسلحجيّة
تجلس والدتي على الكرسي وأجلس بجانبها. أفتح لها ملف عيّنات القماش التي وصلتني مؤخراً، تتحسس القطع بيديها المزيّنة بالخواتم، أصابعها الخبيرة تعرف طريقها مع الأقمشة، وعيناها، حفظ الله عينيها، ترف رفّتين، علامة التركيز.
متابعة القراءة لحجيّةأنتظر
عنوان الرجعة للبيت
هذا صباحٌ هادئ. أحاول أن أجعله سعيداً.
عندي سبع دقائق بالضبط، حسب منبّه الكمبيوتر المكتبي، كي أكتب هذه التدوينة. إن لم أفلح في كتابة شيء معقول خلالها سأتخلّى عن الفكرة.
متابعة القراءة عنوان الرجعة للبيتشريطة مخمل
في سنة ماضية واجهت معضلة ما في حياتي الشخصية، لم أقابل مثلها قبلاً، ولم أتخيّل أن شيئاً كهذا سيكون ضمن قصة حياتي. ولكنه صار. وأصبح جزءاً منها ومنّي.
متابعة القراءة شريطة مخملوكأنّك.. كأنّك خالي البال
الحياة، أحياناً، تكون شديدة الوطأة على منكبيك.
متابعة القراءة وكأنّك.. كأنّك خالي البالفنّ الانتقال السلس من كعبول إلى تدرين وأدري بنفترق
لما يقولك عقلك روح، روح. لا تقول لأ. ما يصير. عيب ما ينفع. صلّي على النبي يابن الناس.
أوكي. صلّي عالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام، بس روح. لا تنثني.
متابعة القراءة فنّ الانتقال السلس من كعبول إلى تدرين وأدري بنفترق(مش) زعلانة منك
اليوم هو يوم جيّد.
أرد على رسائل العمل وأنا أستمع للست شفيقة، التي ظهرت لي فجأة من متابعتي للتايم اللاين المصري، وهي تقول أنها ” زعلانة منك الليلا دي“.
متابعة القراءة (مش) زعلانة منكخالتي الحبيبة.. درّاعتش عچيبة
أرتدي اليوم ثوباً لخالتي.
متابعة القراءة خالتي الحبيبة.. درّاعتش عچيبةثلاث كيكات
(وفي رواية أخرى: تواكيك؟ أحد ياكل في هالليل تواكيك؟)
نحن مواليد الثمانينات نبغى كيك. المشكلة أن الناس المسؤولة عن صنع الكيك (الكافيهات، المخابز، المطاعم) تعمل كيك فيه كل شيء.. ماعدا الكيك اللي إحنا محتاجين يكون كيك. شخصياً أحب كيكة الجزر، لكني لا أمانع إن قرر الجميع التوقف عن خبز كيكة الجزر. لامشكلة، سأتأقلم. لكن لدي مشكلة في أن يتوقف الجميع عن خبز ” جوهر” الكيك في مخيّلتي، ويطالبونني بالقبول بخيارات أخرى على أنها ” الكيك”.
وأتجرأ على الافتراض أن هذه تجربة جمعية. تحصل للناس من جيلنا في جدة وفي الرياض وفي القاهرة ودمشق وتونس وبغداد.
متابعة القراءة ثلاث كيكات