(وفي رواية أخرى: تواكيك؟ أحد ياكل في هالليل تواكيك؟)
نحن مواليد الثمانينات نبغى كيك. المشكلة أن الناس المسؤولة عن صنع الكيك (الكافيهات، المخابز، المطاعم) تعمل كيك فيه كل شيء.. ماعدا الكيك اللي إحنا محتاجين يكون كيك. شخصياً أحب كيكة الجزر، لكني لا أمانع إن قرر الجميع التوقف عن خبز كيكة الجزر. لامشكلة، سأتأقلم. لكن لدي مشكلة في أن يتوقف الجميع عن خبز ” جوهر” الكيك في مخيّلتي، ويطالبونني بالقبول بخيارات أخرى على أنها ” الكيك”.
وأتجرأ على الافتراض أن هذه تجربة جمعية. تحصل للناس من جيلنا في جدة وفي الرياض وفي القاهرة ودمشق وتونس وبغداد.
متابعة القراءة ثلاث كيكات