عندي دفتر اشتريته من مينو سو ب١٨ ريال قبل كم شهر. وكل ما فكرت أفتحه أكتب فيه، استخسرت الموضوع. لسبب ما اكتسب جماله عندي بعداً أسطورياً لا يتناسب مع ” عاديّة” مواضيعي.
التصنيف: Uncategorized
وين مسافر؟
بدأت هذا الصباح بمشاهدة الجزء الأخير من فيلم وثائقي على نتفلكس عن المصمم ألكساندر ماكوين.
ثم لا أعرف ما الذي حصل لنهاري.
يروم
كلام طويل عن الأشياء التي يحبّها القلب.
يحبّها ولا يُحسنها.
في أولمبياد ١٩٦٨ بالمكسيك ظهر ولد أمريكي في رياضة الوثب العالي. اسمه دِك فوسبري. وفوسبري لم يكن جيداً كفاية. جيّد ليصل إلى الأولمبياد مع قلّة المواهب الأمريكانية الصاعدة في تلك الأيام. ولكن ليس جيّداً كفاية لينافس الروس والصينيين ويأجوج ومأجوج.
يوم الاثنين
قطّعت اليوم الكثير من البصل. وعلى غير عادة البصل الرقيقة معي، هذه المرة وصل إلى مدامعي.
اليوم واحد من أيّامي المُنهكَة.
أنا. مصممة أزياء.
في مرحلة ما من حياتي كنت شريكة في علامة تجارية لصناعة الأزياء. بدأناها من الصفر. أنا وصديقة العمر. ثم وضعناها على الرف لأسباب شخصية لاعلاقة لها بالعمل. وأعني بذلك أن العلامة نجحت بشكل جيّد. وبيعت بالكامل المجموعة الأولى والثانية من القطع. ولم ننتج الثالثة.
طعم البيوت
أضع لنفسي موعداً لا أتجاوزه لشرب القهوة. الساعة ٧:٣٠ مساءً، أحاول بكل الإمكان أن أشربها قبل الموعد بساعات. لكني غالباً لا أفلح إلا في شربها قريب الموعد.
مستودع السنوات العجِاف
عندي خال لمّا كنت في الثانوية كان يمرّ علينا أنا وأختي في المساء، الساعة الثامنة أو التاسعة مساءً. كنت أشعر بعدم ارتياح والدتي للخروجات اللاتقليدية هذه، لكن لم يكن لديها اعتراض واضح لتقوله.
متابعة القراءة مستودع السنوات العجِافأنام. أستيقظ. أكتب في دفتري. أعود للنوم مرة أخرى. أستيقظ. أكتب في دفتري.
كتابات متقطّعة. جمل بنفَس قصير. وأغلبها بالإنجليزية. العربية جميلة وواضحة وذات عروق. وأنا لا أحتمل الجمال هذه الأيام. ثقيل على قلبي.
بيض عيون
هذا الصباح قررت ألّا أتبع روتيني اليومي. قدّمت الفطور وأخّرت أشياء أخرى. لم أقرأ أورادي ولا اخترت ما سأرتديه لهذا الصباح. وكنت أسأل نفسي لم، ولا أجد سبباً مقنعاً. هناك دافع خفّي يحرّكني، ولبساطة الأمر، ولأنه يوم جمعة وإجازة، استجبت له.. ومشيت معاه.
متابعة القراءة بيض عيونكأشجار السرو
بطلة الرواية التي أقرأها هذه الأيام استيقظت اليوم على عيد ميلادها. وفي داخلها نوع من الهمهمة. الهمهمة بأن حياتها ليست على ما يرام. وأن ما قالته لها ابنة الخالة في زيارة ماضية لبيت الأسرة، يلخّص ما تمر به. قالت لها بأنك تبدين وكأن حياتك ” ماشية بالعكس”. في الوقت الذي بدأنا فيه نحن- السيدات في عمرك- نستقر وننهي حياة الترحال، بدأت أنت حياة الترحال وتركت استقرارك طيلة العشر سنوات الماضية جانباً.
متابعة القراءة كأشجار السرو