قطّعت اليوم الكثير من البصل. وعلى غير عادة البصل الرقيقة معي، هذه المرة وصل إلى مدامعي.
اليوم واحد من أيّامي المُنهكَة.
قطّعت اليوم الكثير من البصل. وعلى غير عادة البصل الرقيقة معي، هذه المرة وصل إلى مدامعي.
اليوم واحد من أيّامي المُنهكَة.
في مرحلة ما من حياتي كنت شريكة في علامة تجارية لصناعة الأزياء. بدأناها من الصفر. أنا وصديقة العمر. ثم وضعناها على الرف لأسباب شخصية لاعلاقة لها بالعمل. وأعني بذلك أن العلامة نجحت بشكل جيّد. وبيعت بالكامل المجموعة الأولى والثانية من القطع. ولم ننتج الثالثة.
أضع لنفسي موعداً لا أتجاوزه لشرب القهوة. الساعة ٧:٣٠ مساءً، أحاول بكل الإمكان أن أشربها قبل الموعد بساعات. لكني غالباً لا أفلح إلا في شربها قريب الموعد.
عندي خال لمّا كنت في الثانوية كان يمرّ علينا أنا وأختي في المساء، الساعة الثامنة أو التاسعة مساءً. كنت أشعر بعدم ارتياح والدتي للخروجات اللاتقليدية هذه، لكن لم يكن لديها اعتراض واضح لتقوله.
متابعة القراءة مستودع السنوات العجِافأنام. أستيقظ. أكتب في دفتري. أعود للنوم مرة أخرى. أستيقظ. أكتب في دفتري.
كتابات متقطّعة. جمل بنفَس قصير. وأغلبها بالإنجليزية. العربية جميلة وواضحة وذات عروق. وأنا لا أحتمل الجمال هذه الأيام. ثقيل على قلبي.
هذا الصباح قررت ألّا أتبع روتيني اليومي. قدّمت الفطور وأخّرت أشياء أخرى. لم أقرأ أورادي ولا اخترت ما سأرتديه لهذا الصباح. وكنت أسأل نفسي لم، ولا أجد سبباً مقنعاً. هناك دافع خفّي يحرّكني، ولبساطة الأمر، ولأنه يوم جمعة وإجازة، استجبت له.. ومشيت معاه.
متابعة القراءة بيض عيونبطلة الرواية التي أقرأها هذه الأيام استيقظت اليوم على عيد ميلادها. وفي داخلها نوع من الهمهمة. الهمهمة بأن حياتها ليست على ما يرام. وأن ما قالته لها ابنة الخالة في زيارة ماضية لبيت الأسرة، يلخّص ما تمر به. قالت لها بأنك تبدين وكأن حياتك ” ماشية بالعكس”. في الوقت الذي بدأنا فيه نحن- السيدات في عمرك- نستقر وننهي حياة الترحال، بدأت أنت حياة الترحال وتركت استقرارك طيلة العشر سنوات الماضية جانباً.
متابعة القراءة كأشجار السروعندي صديقة ما عندها أي وسيلة تواصل اجتماعي. لا تويتر ولا فيس بوك ولا أي شيء آخر من هذا القبيل. وأتوقع أنها عملت خير في العالم بهذا الانقطاع، لأنها أيضاً تمتلك مجموعة من الآراء التي إن عرفتها:
عندي ابنة خالة، تكبرني بسنوات لا بأس بها. كنت أتطلّع إليها وأنا صغيرة لأرى كل ماهو جميل.
من أكثر لحظات ذكرياتي معها حدّة جلستها متكئة على سور السقالة في ” الكباين”، تعطي ظهرها للبحر، وتحني رأسها انحناءة خفيفة للأسفل وهي تغنّي مع عبد المجيد إنه ماهو صحيح القلب للقلب شاهد.
متابعة القراءة مشمش بلون الزرعأهدتني صديقة اليوم تقويماً مكتبياً للثمانية شهور القادمة. كنت أفكر قبل أسبوع بالضبط بشراء ما يشبهه. جدولت المهمة في قائمة الأمنيات القريبة عندما أذهب للمكتبة، وإذا بما طلبته بالضبط يأتيني بدون استدعاء. أم أنني استدعيته؟
متابعة القراءة تقويم خمسي