الليل ساكن. وكأنما هو، حول نقطة الضوء الخافتة التي يحميها الشجر، كائنٌ مترقبٌ يقظ.
وأنا أجلس في وسطها، يحفّني الضوء، وتحفّني أفكاري. في الحوش الأمامي للمنزل، مرصوف بالتيرازو من ألف وأربعمئة وأربعة هجرية. نألفه ويألفنا. ويحبّنا ونحبّه. حفظ لنا الأسرار، وحملنا وقت أن مادت بنا الأرض ودارت بنا أحزان. ظل هو بودّه وألفته، وطابت الأحزان حتى باتت أشباح ابتساماتٍ باهتة.
متابعة القراءة رفاق التيرازو
